كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

- فوائد:
الجُعَيد، ويقال: الجعد، هو ابن عبد الرَّحمَن، والفضل؛ هو ابن موسى السيناني.
• حديث أبي عبد الله القراظ، أنه سمع سعد بن مالك، وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة، كما سألك إبراهيم لأهل مكة، ومثله معه، إن المدينة مشبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال، من أرادها بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء».
يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.
٤٤٠٣ - عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إني أحرم ما بين لابتي المدينة، أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها.
وقال: المدينة, خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد، رغبة عنها، إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة» (¬١).
- وفي رواية: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة، كما حرم إبراهيم حرمه، لا يقطع عضاهها، ولا يقتل صيدها، ولا يخرج منها أحد رغبة عنها، إلا أبدلها الله خيرًا منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ولا يريدهم أحد بسوء، إلا أذابه الله ذوب الرصاص في النار، أو ذوب الملح في الماء» (¬٢).

⦗١٨٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٣٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» (١٥٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٣٢٩٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٦٠٦).

الصفحة 186