كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه غير واحد عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مصعب، فاختلفوا في رفعه. «مسنده» (١١٥٩).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرج البخاري، عن سليمان بن حرب، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن مصعب، رأى سعد أن له فضلا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهذا مرسل. «التتبع» (٦٤).
- وقال أيضا: يرويه طلحة بن مُصَرِّف، عن مصعب بن سعد.
حدث به زبيد، ومسعر، وليث فوصلوه.
ورواه محمد بن طلحة، عن طلحة، عن مصعب بن سعد، أن سعدا رأى له فضلا على مَن دونه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يسنده كما أسنده غيره.
ومحمد بن طلحة لم يسمع من أبيه، والمتصل أصح. «العلل» (٥٨٩).
٤٤١٥ - عن عمر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«عجبت من قضاء الله، عز وجل، للمؤمن، إن أصابه خير حمد ربه وشكر،

⦗١٩٧⦘
وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته» (¬١).
- وفي رواية: «عجبت للمسلم، إذا أصابه خير حمد الله وشكر، وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، المسلم يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه» (¬٢).
- وفي رواية: «ألا أُعَجِّبُكُمْ، (¬٣)، إن المؤمن إذا أصاب خيرا، حمد الله وشكر، وإذا أصابته مصيبة، حمد الله وصبر، فالمؤمن يؤجر على كل شيء، حتى الأكلة يرفعها إلى فيه» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٨٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٣١).
(¬٣) ألا أُعَجِّبُكم، وتضبط أيضًا: ألا أُعْجِبُكم؛ من التعجب، ومعناه: ألا أُرِيَك العجبَ، أو أُسْمِعُك العجب.
(¬٤) اللفظ للنسائي.

الصفحة 196