كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة، قال هشام بن عُروة: محمد بن إِسحاق كَذابٌ، وقال مالك: دجال من الدجاجلة. وللمزيد: انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٤٤٢٣ - عن ابن لسعد بن أبي وقاص, قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يقول:
«إن الإيمان بدأ غريبا, وسيعود كما بدأ, فطوبى يومئذ للغرباء, إذا فسد الناس, والذي نفس أبي القاسم بيده, ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين، كما تأرز الحية في جحرها» (¬١).
أخرجه أحمد (١٦٠٤) قال: حدثنا هارون بن معروف (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون). و «أَبو يَعلى» (٧٥٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أَبو صخر، أن أبا حازم حدثه، عن ابن سعد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٤١٦٧)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٦٤، والمقصد العَلي (١٨١٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤١٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (١١١٩)، وابن منده (٤٢٤).
- وعند البزار؛ عن أبي حازم، عن ابن سعد، عن سعد، وأحسبه عامرا.
- وعند ابن منده؛ عن أبي حازم، عن ابن سعد، هو عامر.
- كتاب الجَنة
٤٤٢٤ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه, عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , قال:
«لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا, لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض, ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع, فبدت أساوره, لطمس ضوؤه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم» (¬١).

⦗٢٠٦⦘
أخرجه أحمد (١٤٤٩) قال: حدثنا حسن. وفي ١/ ١٧١ (١٤٦٧) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «التِّرمِذي» (٢٥٣٨) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك.
كلاهما (حسن بن موسى, وعبد الله بن المبارك) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه, فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه، بهذا الإسناد، إلا من حديث ابن لَهِيعة، وقد روى يحيى بن أيوب هذا الحديث، عن يزيد بن أبي حبيب، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٦٧).
(¬٢) المسند الجامع (٤١٧١)، وتحفة الأشراف (٣٨٧٨)، وأطراف المسند (٢٥٧٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (١١٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٨٠)، والبغوي (٤٣٧٧).

الصفحة 205