كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

ـ في رواية أبي أُسامة: لم يذكر قصة دعاء سعيد بن زيد على أروى.
- قال البخاري: قال ابن أَبي الزِّناد، عن هشام، عن أبيه، قال: قال لي سعيد بن زيد: دخلتُ على النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٥) عن مَعمَر, عن هشام بن عروة, أن امرأة خاصمت سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل إلى مروان في حدود أرضه، فقال سعيد: أنا أغير حدودها, وقد سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من سرق من الأرض شبرا، طوقه من سبع أرضين»؟!.
قال: فقال مروان: فذلك إليك إذا، فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة, فأعم بصرها, واقتلها في أرضها، قال: فعميت, ثم ذهبت تمشي في أرضها, فوقعت في بئر لها, فماتت, ثم جاء السيل بعد ذلك, فكسح الأرض, فخرجت الأعلام, كما قال سعيد.
مرسل لم يقل فيه هشام بن عروة: عن أَبيه (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الخطيب في «كتاب الأسماء المبهمة» ١/ ٣٠، من طريق عبد الرزاق، كما هاهنا.
٤٤٣٦ - عن محمد بن زيد, عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل, أن أروى خاصمته في بعض داره, فقال: دعوها وإياها، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أخذ شبرا من الأرض, بغير حقه, طوقه في سبع أرضين يوم القيامة».
اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها, واجعل قبرها في دارها, قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر، تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد, فبينما هي تمشي في الدار مرت على بئر في الدار, فوقعت فيها, فكانت قبرها (¬١).
أخرجه مسلم ٥/ ٥٨ (٤١٤٠) قال: حدثني حَرملة بن يحيى. و «أَبو يَعلى» (٩٥١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري.
كلاهما (حَرملة، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، أن أباه حدثه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٤٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٤٤٦٧).

الصفحة 224