ليس فيه: «شُرحبيل بن السِّمْط».
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٧) عن محمد بن راشد, قال: حدثنا مكحول، قال: مر سلمان الفارسي بشُرحبيل بن السِّمْط، وهو مرابط على قلعة بأرض فارس، فقال له سلمان: ألا أحدثك حديثا لعله أن يكون عونا لك على ما أنت فيه؟ سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«رباط يوم في سبيل الله، خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، أجير من عذاب القبر، ونمي له صالح عمله إلى يوم القيامة».
- لم يقل مَكحول: «عن شُرحبيل»، ورواه عن سَلمان.
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٠) عن ابن جُريج, قال: أخبرني مصعب بن محمد، أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ثابت، وهو في مرابط قد شق عليه، وهم بالتحول عنه، فقال: ألا أخبرك حديثا سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ ثم ذكر مثل حديث محمد بن راشد.
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٦١٩) عن الثوري، عن يزيد بن جابر، عن خالد بن مَعدان، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: كنا بأرض فارس، فأصابنا إِدلٌ وشدة، فجاءنا سلمان الفارسي، فقال: أبشروا، ثم أبشروا، ما من مسلم يرابط في سبيل الله، إلا كان كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، جرى عليه عمله إلى يوم القيامة، وأُجير من فتنة القبر. «موقوف».
٤٥٠٢ م- عن السمط بن عبد الله، عن سلمان، أنه كان في جند من المسلمين, فأصابهم حصر وضر، فقال
⦗٣٢٢⦘
سلمان لأمير الجند: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , يكون عونا لك على هذا الجند؟ سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من رابط يوما، أو ليلة في سبيل الله, كان عدل صيام شهر وصلاته, الذي لا يفطر، ولا ينصرف إلا لحاجة, ومن مات مرابطا في سبيل الله, أجري له أجره حتى يقضي الله بين أهل الجنة وأهل النار».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٤٢) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني محمد بن أبي منصور، عن السمط بن عبد الله، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أَخرجه ابن أَبي شيبة في «مسنده» (٤٥٥).