كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

٤٥٠٨ - عن جُندب الأزدي، قال: خرجنا مع سلمان إلى الحيرة، فالتفت إلى الكوفة، فقال: قبة الإسلام, ما من أخصاص يدفع عنها ما يدفع عن هذه، إلا أخصاص (¬١) كان بها محمد صَلى الله عَليه وسَلم ولا تذهب الدنيا حتى يجتمع كل مؤمن فيها، أو رجل هواه إليها.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٠٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن عبد الله بن شريك، عن جُندب الأزدي، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن سفيان. وفي ١٢/ ١٨٨ (٣٣١١٩) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا شَريك.

⦗٣٣٠⦘
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشريك بن عبد الله) عن عبد الله بن شريك، قال: حدثني جُندب، قال: كنا مع سلمان، ونحن جاؤون من الحيرة، فقال: الكوفة قبة الإسلام، مرتين.
- لفظ (٣٣١١٩): عن جُندب، عن سلمان، قال: الكوفة قبة الإسلام, يأتي على الناس زمان، لا يبقى فيها مؤمن إلا بها، أو قلبه يهوي إليها».
«موقوف».
---------------
(¬١) وذكره البوصيري في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٦٦٤٤)، وابن حجر في «المطالب العالية» (٣٩٢٥).
() في طبعة دار القبلة: «هذه الأخصاص إلا أخصاص»، والمثبت عن طبعتي الرشد (٣٢٩٨١)، والفاروق (٣٣٠٤١)، وفيها: «أحصاص» بالحاء المهملة.

الصفحة 329