٤٥٤٢ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من يقل علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار» (¬١).
- لفظ الضحاك: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار».
- لفظ يحيى: «لا يقول أحد علي باطلا، أو ما لم أقل، إلا تبوأ مقعده من النار».
أخرجه أحمد (١٦٦٢٠) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ١/ ٣٣ (١٠٩) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم.
ثلاثتهم (الضحاك، ويحيى، ومكي) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٤٨٩٧)، وتحفة الأشراف (٤٥٤٨)، وأطراف المسند (٢٦٧٢).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٤٠ و ١١٥٦)، والطبراني (٦٢٨٠)، والبغوي (١١٦).
٤٥٤٣ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال:
«بايعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مع الناس يوم الحُدَيبيَة، ثم قعدت متنحيا، فلما تفرق الناس عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال أيضا.
قلت (¬١): علام بايعتم؟ قال: على الموت» (¬٢).
⦗٣٦٧⦘
- وفي رواية: «عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, رضي الله عنه, قال: بايعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية».
فقلت له: يا أبا مسلم (¬٣)، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت (¬٤).
---------------
(¬١) القائل؛ هو يزيد بن أبي عبيد.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٦٦٢٣).
(¬٣) أَبو مسلم؛ هو سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه.
(¬٤) اللفظ للبخاري (٢٩٦٠).