٤٥٥٦ - عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع، قال:
«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، فقال: أنتم أهل بدونا، ونحن أهل حضركم».
أخرجه أحمد (١٦٦٦٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن بكير بن عبد الله (¬١)، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»: «بكر بن عبد الله»، وكذلك في «جامع المسانيد والسنن» ٥/ ٤٦١ (٣٧٦٢)، وأثبتناه عن «أطراف المسند» ٢/ ٤٩٨ (٢٦٨٣)، وبمراجعة «تهذيب الكمال» ٣٢/ ٢٠٦ و ٤/ ٢٤٤ وقفنا على أن الذي روى عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة، وروى عنه يحيى بن أيوب، هو: بكير بن عبد الله بن الأشج، والله تعالى أعلم.
(¬٢) المسند الجامع (٤٩١٢)، وأطراف المسند (٢٦٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٤.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
٤٥٥٧ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة, رضي الله عنه, قال:
«خفت أزواد القوم وأملقوا، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم في نحر إبلهم، فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه, فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فقال: يا رسول الله, ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ناد في الناس، فيأتون بفضل أزوادهم، فبسط لذلك نطع، وجعلوه على النطع، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» (¬١).
⦗٣٩٦⦘
أخرجه البخاري ٣/ ١٣٧ (٢٤٨٤) و ٤/ ٥٥ (٢٩٨٢) قال: حدثنا بشر بن مرحوم، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢٤٨٤).
(¬٢) المسند الجامع (٤٩١٣)، وتحفة الأشراف (٤٥٤٩).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٧١٩).