٤٥٥٨ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه, قال:
«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة, فأصابنا جهد, حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا, فأمر نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فجمعنا مزاودنا, فبسطنا له نطعا, فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو، فحزرته كربضة العنز, ونحن أربع عشرة مئة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا, ثم حشونا جربنا، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: فهل من وضوء؟ قال: فجاء رجل بإداوة له, فيها نطفة, فأفرغها في قدح, فتوضأنا كلنا, ندغفقه دغفقة, أربع عشرة مئة، قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية، فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فرغ الوضوء».
أخرجه مسلم ٥/ ١٣٩ (٤٥٣٩) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي، قال: حدثنا النضر، يعني ابن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٩١٤)، وتحفة الأشراف (٤٥٢٢).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٦١)، وأَبو عَوانة (٦٤٩١)، والطبراني (٦٢٤٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ١١٨.
٤٥٥٩ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, قال:
«كان لعلي قد تخلف عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في خيبر, وكان رمدا, فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟! فخرج علي فلحق بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم , فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها, قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لأعطين الراية, أو ليأخذن بالراية, غدا, رجل يحبه
⦗٣٩٧⦘
الله ورسوله, أو قال: يحب الله ورسوله, يفتح الله عليه, فإذا نحن بعلي, وما نرجوه, فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الراية, ففتح الله عليه» (¬١).
أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٥) و ٥/ ١٨ (٣٧٠٢) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٥/ ١٣٤ (٤٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (قتيبة، وعبد الله) عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٤٩١٦)، وتحفة الأشراف (٤٥٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٢٨٧)، والبيهقي ٦/ ٣٦٢.