- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عمر بن سعد بن أبي وقاص كوفي، يريد أنه نزل الكوفة. قلت له: ثقة؟ قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟! «تاريخه» ٢/ ٢/ ٩٤٥.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن حفص، واختُلِف عنه؛
فرواه بدر بن عثمان، عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن أبيه (¬١)، عن سعد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص، مرسلا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك قال حماد بن سلمة، عن علي بن أبي العالية، عن أَبي بكر بن حفص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقول عَمرو بن دينار أشبه. «العلل» (٦٢٢).
---------------
(¬١) كذا ورد في المطبوع، ورواية بدر بن عثمان المذكورة عند عبد بن حميد: عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن عمر بن سعد، وهو جد أبي بكر بن حفص، وليس: «عن أبيه».
٤٣١١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: سألت سعد بن أبي وقاص، عن الطيرة؟ فانتهرني، وقال: من حدثك؟ فكرهت أن أحدثه من حدثني، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام، إن تكن الطيرة في شيء، ففي الفرس، والمرأة، والدار.
وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه» (¬١).
⦗٨١⦘
- وفي رواية: «لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، إن يك، ففي المرأة، والفرس، والدار» (¬٢).
- وفي رواية: «إذا كان الطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٥٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٠٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٦١٥).