٤٣١٤ - عن مجاهد، عن سعد، قال:
«مرضت مرضا، فأتاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».
أخرجه أَبو داود (٣٨٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٠٨٦)، وتحفة الأشراف (٣٩١٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مجاهد بن جبر لم يدرك سعد بن أبي وقاص، إنما يروي عن مصعب بن سعد، عن سعد. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٥٧).
- والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ١٣٦، وعنده: مجاهد، عن سعد بن أبي وقاص.
- وأورده المزي في «تحفة الأشراف» (٣٩١٦)، وابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» ٥/ ١٩٠ (٣٣٣٨)، في مسند سعد بن أبي وقاص.
⦗٨٧⦘
وأخرجه الطبراني (٥٤٧٩)، وعنده: مجاهد، عن سعد بن أبي رافع.
- وأورده ابن كثير أيضا في «جامع المسانيد والسنن» ٥/ ٩٤ (٣١٥٥)، في مسند سعد بن أبي رافع، وقال: كذا رواه يونس بن الحجاج, عن ابن عُيينة, عن ابن أَبي نَجيح, عن مجاهد، قال: قال سعد بن أبي رافع.
ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه, عن جَدِّه, فذكر نحوه. انتهى كلام ابن كثير.
- وكذا قال ابن الأثير «أسد الغابة» (١٩٩١)، وزاد: كذا نسبه يونس, ورواه قتيبة, عن سفيان, عن سعد, ولم ينسبه.
ثم قال ابن الأثير: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بن أبي وقاص, فإنه مرض بمكة, وعاده النبي صَلى الله عَليه وسَلم ... والله أعلم.
- وقال ابن حَجر: سعد بن أبي رافع, ذكره ابن حبان في الصحابة, وروى الطبراني من طريق ابن أَبي نَجيح, عن مجاهد, قال: قال سعد بن أبي رافع، الحديث.
تفرد يونس بن الحجاج, عن ابن عُيينة, عن ابن أَبي نَجيح, بقوله: سعد بن أبي رافع.
ورواه الحسن بن سفيان, عن قتيبة, عن ابن عُيينة, فقال: قال سعد. ولم ينسبه.
وكذا أخرجه أَبو داود, وابن منده, من رواية ابن عُيينة.
وروى ابن إسحاق, عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه, عن جَدِّه, مثل هذا.
فإما أن يكون يونس بن الحجاج وهم في قوله: ابن أبي رافع, أو تكون القصة تعددت. «الإصابة» (٣١٦٥).