كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 9)

ـ قال أَبو داود: قال النفيلي، حيث حدث بهذا الحديث: والله، إنه عندي أحلى من العسل، يعني قوله: حدثنا، وحدثني.
- قال أَبو علي (¬١): وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نور، ليس فيها إخبار، قال: وما رأيت مثل أهل البصرة، كانوا تعلموه من شعبة.
- أخرجه عبد الرزاق (١٦٣١٤). وأحمد (١٤٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم، قال: حدثني أَبو عثمان النهدي، قال: سمعت ابن (¬٢) مالك يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام».
ليس فيه: «أَبو بَكرَة».
- وأخرجه البخاري، تعليقا، عقب ٥/ ١٥٦ (٤٣٢٦ و ٤٣٢٧) قال: وقال هشام: وأخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي، قال: سمعت سعدا، وأبا بكرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان، حسبك بهما، قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر، فنزل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثالث ثلاثة وعشرين، من الطائف.
---------------
(¬١) هو محمد بن أحمد بن عَمرو اللؤلؤي, أحد رواة «السنن» عن أبي داود.
(¬٢) قوله: «ابن» تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «أبا» وصوبناه عن «مسند أحمد بن حنبل» إذ أورده من نفس طريق المصنف.
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: روى هذا الحديث يزيد بن زُريع، وعبد الوَهَّاب الثقفي، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي عثمان، عن سعد، وأَبي بكرة.

⦗٩٤⦘
وخالفهم ابن عُلَية، رواه عن خالد الحَذَّاء، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان.
وقوله أشبه بالصواب. «العلل» (٦٥٤).

الصفحة 93