كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)

بِجرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.
الحديث الأول:
(جِراب) بكسر الجيم، والعامة تفتَحه، قاله الجوهري، وحكَى السَّفاقُسي اللُّغتين، وقال القَزَّاز: بالفتح: وِعاءٌ من جِلْد، وبالكسر: جِراب الرَّكيَّة ما حولها مِن أعلاها إلى أَسفلها.
(فنزوت) بالزاي، أي: وثَبْتُ.
* * *

3154 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ.

الثاني:
(ولا نرفعه)؛ أي: لا ندَّخِرُه.
* * *

3155 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَانتحَرْنَاهَا،

الصفحة 225