كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)
إذا وجَد ريحَه.
وأما في هذا الحديث فقال أبو عُبَيد: هو من راحَهُ يَراحُهُ، وكان أبو عمْرو يقول: إنه من راحَه يَريحه، والكسائي: من أَراحَه يُريحه، ومعنى الثَّلاث واحدٌ.
نعم، المسلم لا يَخلُد في النَّار، فالمعنى فيه: لم يجد أوَّل ما يجدُها سائر المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر.
* * *
(باب إِخْراج المُشرِكين من جَزيرة العرَب)
هي ما بين عَدَن إلى ريْف العِراق طُولًا، ومن جُدَّة إلى الشَّام عَرْضًا، قيل: إنه عامٌّ أُريد به خاصٌّ، وهو الحِجاز.
(وقال عُمر) موصولٌ في (الجهاد).
* * *