كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)
حينئذٍ ليخرج عُقْبة بن أبي مُعَيط، فإنَّه لم يُقتَل ببدْرٍ، بل حُمل أسيرًا، وقتلَه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد انصِرافه من بدْرٍ على ثَلاثةِ أميالٍ من المدينة.
وسبَق الحديث آخرَ (كتاب الوضوء).
* * *
الحديث الأول:
(وعن ثابت) عطفٌ على سُلَيمان، قائلُ ذلك هو شُعبة.
(لواء) هو العَلَم، وكان الرَّجل في الجاهلية إذ غَدَر رُفِع له أيَّام المَوسِم لواءٌ؛ ليعرفَه النَّاس، فيجتنبُوه.
قال زُهير:
.................. ويُنْصَبْ ... لَكُم في كُلِّ مَجْمَعةٍ لِوَاءُ