الحديث الأول:
(نفر)؛ أي: رجالٌ من ثلاثةٍ إلى عشَرةٍ.
(أبشروا) من الإِبْشار، وجاء ثُلاثيًّا: بَشَرت الرجُل أَبشُره بالضَّم، أي: بشَّرهم -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بما يقتضي دُخولَ الجنَّة حيث عرَّفَهم أُصول العَقائد: المَبْدأ، والمَعاد، وما بينَهما.
(فأعطنا)؛ أي: من المَال.
(اقْبلُوا) من القَبول.
(راحلتك) هي النَّاقة التي يصلُح أن تُرحَل، وتُطلَق أَيضًا على المَركُوب ذكَرًا كان أو أُنثى.
(تفلتت)؛ أي: بالتاء، أي: تَشرَّدت، أي: أَدرِكْ راحلتَك.
(ليتني لم أقم)؛ أي: من مجلس رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حتَّى لا يفوتَني سماعُ كلامه، فالآخِرةُ خيرٌ وأبقى.
* * *