كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 9)

3678 - حدثنا أحمد بن الفَضْل العسقلاني، حدثنا آدم بن أبي إياس (¬1)، حدثنا شيبان (¬2)، عن منصور، ح.
وحدثنا موسى بن (سفيان) (¬3)، حدثنا عبد الله بن الجَهْم (¬4)، حدثنا عمرو بن (* أبي *) (¬5) قَيْس (¬6)، حدثنا منصور، قالا جميعًا: عن الحكم ابن عُتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس قال: ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ رجلًا وقَصَتْه راحلتُه وهو مُحْرِمٌ فقال: "كفِّنُوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا رأسَه، ولا تَمَسُّوا له طِيْبًا، فإنَّه يُبْعث يَوْمَ القِيَامَة وَهُوَ يُلَبِّي" أو قال:
-[221]- "يُهِلُّ" كلاهما قالا: عن منصور، عن الحكم (¬7)، وقال مُوسى في حديثه: "يُبْعَثُ يوم القِيَامة مُحْرِمًا يُلَبِّي" (¬8).
روى الأسودُ بن عَامر، عن زُهَيْر، عن أبي الزُّبير، عن سعيدِ بن جُبَيْر، قال ابن عبَّاس: وقصتْ رجلًا راحلتُه وهُوَ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أن يَغْسَلُوه بِمَاءٍ وسدْرٍ، وأنْ يَكْشِفُوا وجهه فإنَّه يُبْعَثُ وهو يُهِلُّ (¬9) ".
¬_________
(¬1) آدم بن أبي إياس (واسمه: عبد الرحمن) بن محمد الخراسانِي المروزِي، أبو الحسن العَسْقلانِي.
(¬2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي -مولاهم- النحوي.
(¬3) هو الأهوازي، الجُنْدَيْسَابُوري، تصحف اسمه في نسخة (م) إلى موسى بن سقير، والتصويب من إتحاف المهرة (7/ 110).
(¬4) الرَّازي، أبو عبد الرحمن.
(¬5) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن.
(¬6) عمرو بن أبي قَيس الرازي، الأزرق، كوفي نزل الرَّيّ.
(¬7) كأنَّ المصنِّف -رحمه الله- يُشير بكلامه هذا إلى إعلال رواية مسلم، حيث أسقط فيها إسرائيلُ الحكم بن عُتيبة بين منصور، وبين سعيد بن جبير (انظر ح / 3677)، بينما ذكره الرُّواة الآخرون، منهم شيبان وعمرو بن أبي قيس حسب ما أخرجه المصنف.
(¬8) انظر تخريج الحديث السابق ح / 3677، ولم أقف على من أخرج طريق عمرو بن أبي قيس الرازي غير أبي عوانة.
من فوائد الاستخراج: جاء الحديث معلّلًا بعلَّة قادحة في صحيح مسلم، وهي: أن إسرائيل أسقط فيه الحكم بن عتيبة، بين منصور، وبين سعيد بن جبير، وجاءت رواية المستخرِج سالمةً من تلك العلَّة، وقد تقدم في الكلام على حديث إسرائيل في ح/ 3677 فارجع إليه.
(¬9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات- (2/ 867، ح 102) عن هرون بن عبد الله، عن الأسود بن عامر به.

الصفحة 220

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text