كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 9)

باب ذكر الخبر المبيِّن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا بلغ الحَرَم" والعُرْش (¬1) قطع التلَّبِية حتى يدْخلَ مكة، وأنه كان يُصَلِّي الغداة ثم يغتسل ثُم يدخل مكة، وبيان الخبر المبيِّن أنه -صلى الله عليه وسلم- أول شيء بدأ به حين قدم مكة توضأ، ثُمَّ طاف بالبيت، وأنه كان يُلَبِّي حتَّى يرمي الجَمْرَة بَعْدَ ما يَخْرُجُ منْ مكَّة
¬_________
(¬1) العُرُش: -بضمِّ العين والرَّاء- قيل: اسم مكَّة، وقيل: اسمها بفتح العين وسكون الراء، وقيل: هي بيوتها لأنها عيدان تُنْصَب ويُظلَّل عليها، وهو المذكور في حديث المُتعة في الحج، في قوله: وفلان يومئذ كافر بالعُرُش.
غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (4/ 21)، مَشَارِق الأنوار للقاضي عياض (2/ 208).
3691 - م- حدثنا يوسف القَاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب، عن نافع، أن ابن عمر "كان إذا أتى ذا طُوىً بات بها، فإذا أصبح اغتسل ثم أتى البَيْت (وقد طلعت الشمس فَيَطُوف بِهِ (¬1))، ويُصَلِّي ركعتين" وأخبر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لما أتَى ذا طُوىً بَات بِها حتَّى أصْبَح (¬2) ".
¬_________
(¬1) الجملة بين القوسين تكررت في نسخة (م) خطأٌ، فتمَّ حذفها.
(¬2) هذا الحديث مكَرَّرٌ سندًا ومتنا، تقدم برقم/ 3685، وعِلَّة التكرار استدلال المصنِّف =
-[241]- = به لإثبات سُنِّيَّة الاغتِسال بذي طُوى.
من فوائد الاستخراج: إخراج الحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل (صحيح مسلم)، مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث، غير التي عند صاحب الأصل.

الصفحة 240

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text