كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 9)

3571 - حدثنا إسماعيل بن يعقوب الصَّبِيحي، حدثنا خضر بن محمد بن شجاع (¬1)، حدثنا هشيم، عن ابن عون، ويحيى بن سعيد، وغيرهما، عن نافع (¬2)، عن ابن عمر، أنَّ رجلًا سأل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فذكر الحديث نحوه، وأتمَّ منه (¬3).
¬_________
(¬1) هو: خضر بن محمد بن شجاع الجزري، أبو مروان الحَرَّاني، ت / 221 هـ.
وثقه أحمد، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس، وكان صدوقًا جالسته بِحرَّان"، وقال ابن حجر: "صدوق".
انظر: الجرح (3/ 398)، تهذيب الكمال (8/ 263)، التقريب (ت 1885).
(¬2) موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) انظر تخريج الحديث الذي قبله، ح / 3570.
من فوائد الاستخراج:
• زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن نافعٍ ستَّة طُرقٍ، طريق ابن جُريج (ح / 3567) وطريق الليث بن سعد، وطريق أسامة بن زيد (ح / 3568) وطريق عبيد الله بن عُمر (ح / 3569) وطريق يحيى بن سعيد، وطريق عبد الله ابن عون (ح / 3570).
• في حديث المصنِّف زيادة لا توجد في حديث مسلم من طريق نافعٍ، وهي سؤال الرجلِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عن المواقيت.
3572 - حدثنا أبو داود الحراني (¬1)، حدثنا يعلَى بن عُبيد (¬2)، حدثنا
-[95]- عبد الملك بن أبي سليمان (¬3)، عن عطاء، عن جابر قال: "قدمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُحْرِمين بالحَجّ لأربع ليالٍ من ذي الحجة، فأمرنا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أن نَحِلَّ ونَجْعَلَهَا عُمْرَة، فأحللنا حتَّى إذا كان يوم التَّرْوية (¬4) وجعلنا مَكَّة بظهرٍ (¬5) لبَّينا" (¬6).
¬_________
(¬1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى الطائي -مولاهم- أبو داود الحراني.
(¬2) ابن أبي أمية الطَّنَافِسِي.
(¬3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو عبد الملك بن ميسرة، أبو محمد الكوفي العَرْزَمي.
(¬4) يوم التَّروية: هو اليوم الثامن من ذي الحجة، سمِّي بذلك لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف.
انظر: فتح الباري (1/ 126)، النهاية في غريب الحديث (2/ 667).
(¬5) معناه: أهللنا عند إرادتنا الذهاب إلى منى. شرح المنهاج للنووي (8/ 399).
(¬6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام ... (2/ 884)، عن ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي سليمان بنحوه، وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن حاتم، عن يحيى القطان، عن ابن جريج، عن عطاء به، وأخرجه البخاري معلقًا في كتاب الحج -باب الإهلال من البطحاء- (ص 268)، عن عبد الملك قال: قال عطاء عن جابر به، وفي كتاب الشركة -باب الاشتراك في الهدي والبدن- (ص 405)، عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن ابن جريج به، وفي كتاب الاعتصام -باب نهي النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- على التحريم إلا ما تعرف إباحته ... - (ص 1267) عن مكِّي بن إبراهيم، عن ابن جريج به.
تنبيه: قد فات صاحب تحفة الأشراف فيما يظهر طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج.
من فوائد الاستخراج: =
-[96]- = 1 - فيه علوّ نسبيّ: المساواة بين المصنِّف والإمام مسلم في عدد رجال الإسناد.
2 - في طريق أبي عوانة تحديد يوم الوصول إلى مكة، وهو رابع ذي الحجة، ولا يوجد ذلك في متن الحديث الوارد في صحيح مسلم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان.

الصفحة 94