كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

خَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ، فَأَرْسَلَ الحَدِيثَ.
7525- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ حَاتِمِ بنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخبَرنا حِبَّانُ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بنُ أَبي رَبَاحٍ، أَنَّ رَجُلاً سَرَقَ ثَوْبًا فَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ لَهُ، قَالَ: فَهَلاَّ قَبْلَ الآنَ؟.
8- مَا يَكُونُ حِرْزًا وَمَا لا يَكُونُ.
7526- أَخْبَرَنِي هِلالُ بنُ العَلاءِ، قَالَ: حَدَّثنا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثنا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ، وَهُوَ ابْنُ أَبي بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثني عِكْرِمَةُ، عَن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ طَافَ بِالبَيْتِ فَصَلَّى، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءً لَهُ مِنْ بُرْدٍ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَنَامَ، فَأَتَاهُ لِصٌّ فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ فَأَخَذَهُ، فَأَتَى بِهِ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ رِدَائِي، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا يَدَهُ، قَالَ صَفْوَانُ: مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي، قَالَ لَهُ: فَلَوْ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا؟.

الصفحة 277