كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

خَالَفَهُ مُحَمدُ بنُ مَنْصُورٍ فِي لَفْظِهِ.
7541- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُفيانُ، عَن أَيوبَ بنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالُوا: مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أُسَامَةَ، فَكَلَّمُوا أُسَامَةَ، فَكَلَّمَ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: يَا أُسَامَةُ، إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ الحَدَّ تَرَكُوهُ، وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا أَصَابَ الوَضِيعُ أَقَامُوا عَلَيْهِ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمدٍ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَطَعْتُهَا.
7542- أَخبَرنا رِزْقُ اللهِ بنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا سُفيانُ، عَن أَيوبَ بنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِسَارِقٍ، فَقَطَعَهُ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا نَرَاكَ أَنْ تَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا.
7543- أَخبَرنا عَليُّ بنُ سَعِيدِ بنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبي زَائِدَةَ، عَن سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُهُ فِيهَا؟ فَقَالُوا: مَا مِنْ أَحَدٍ يُكَلِّمُهُ فِيهَا إِلاَّ حِبُّهُ أُسَامَةُ، كَلَّمَهُ، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، إِنَّ بَنِي إِسرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكُوا بِمِثْلِ هَذَا، كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الدُّونُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ، وَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمدٍ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، قَطَعْتُهَا.

الصفحة 284