كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)
7624- أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، عَن وَرْقَاءَ بنِ عُمَرَ الخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا المُغِيرَةُ بنُ مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَنَّهُ قَالَ: لا قَطْعَ عَلَى مُخْتَلِسٍ.
قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: المُغِيرَةُ بنُ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِالقَوِيِّ فِي أَبي الزُّبَيْرِ، وَعِنْدَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ.
7625- أَخبَرنا خَالِدُ بنُ رَوْحٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَنِ المُغِيرَةِ بنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ، وَلا مُنْتَهِبٍ، وَلا خَائِنٍ قَطْعٌ.
7626- وَأَخبَرنا مُحَمدُ بنُ العَلاءِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ، عَن أَشْعَثَ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ قَطْعٌ.
قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أَشْعَثُ بنُ سَوَّارٍ ضَعِيفٌ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
- قَطْعُ الرِّجْلِ مِنَ السَّارِقِ بَعْدَ اليَدِ.
7627- أَخبَرنا سُلَيْمَانُ بنُ سَلْمٍ، قَالَ: أخبرنا النَّضْرُ، قَالَ: أَخبَرنا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ (1): عَنِ الحَارِثِ بنِ حَاطِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أُتِيَ بِلِصٍّ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، ثُمَّ قَالَ: اقْتُلُوهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا سَرَقَ، قَالَ: اقْطَعُوا يَدَهُ، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ, فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبي بَكْرٍ، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا الخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَفَعُوهُ (2) إِلَى فَتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ لِيَقْتُلُوهُ، فِيهِمْ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ يُحِبُّ الإِمْرَةَ، فَقَالَ: أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ، فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوا حَتَّى قَتَلُوهُ.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرسالة: «أخبرنا حماد, قال يوسف».
(2) في طبعة الرسالة: «دفعه».
الصفحة 316