كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

21- نَضْحُ العَائِدِ فِي وَجْهِ المَرِيضِ.
7670- أَخبَرنِي مَسْعُودُ بنُ جُوَيْرِيَةَ، قَالَ: حَدَّثنا المُعَافَى، يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، عَن هِشَامٍ, صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم, فَنَضَحَ فِي وَجْهِي مَاءً, فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُوصِي لأَخَوَاتِي بِالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: أَحْسِنْ، قُلْتُ: الشَّطْرُ؟ قَالَ: أَحْسِنْ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَنِي، ثُمَّ رَجَعَ, فَقَالَ: يَا جَابِرُ، إِنَّكَ لا أُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ لأَخَوَاتِكَ، فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ، قَالَ جَابِرٌ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلالَةِ}.
22- صَلاةُ المَرِيضِ بِالعَائِدِ.
7671- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدَّثنا يَحْيَى، عَن هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ نَاسًا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةِ, فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا، فَقَامُوا، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلَّوْا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلَّوْا جُلُوسًا.

الصفحة 346