كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)
7688- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بنُ إِسحَاقَ، قَالَ: حَدَّثنا سُرَيْجُ بنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثنا نَافِعُ بنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَوَضَعْتُ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، فَقُلْتُ: أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، أَنْتَ الطَّبِيبُ، وَأَنْتَ الشَّافِي، فَكَانَ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى.
32 - الشَّرْطُ فِي الرُّقْيَةِ.
7689 - أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن جَعْفَرِ بنِ إِيَاسٍ، عَن أَبي نَضْرَةَ، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم ثَلاثِينَ رَجُلاً، فَنَزَلْنَا (1) بِقَوْمٍ لَيْلاً، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا، فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً، فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ، فَأَتَوْنَا, فَقَالُوا: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالُوا: فَانْطَلِقْ، قُلْنَا: لاَ، إِلاَّ أَنْ يَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً، أَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا، فَجَعَلُوا لَنَا ثَلاثِينَ شَاةً، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ, فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ فَاتِحَةَ الكِتَابِ, وَأَمْسَحُ المَكَانَ الَّذِي لُدِغَ, حَتَّى بَرَأَ، فَأَعْطَوْنَا الغَنَمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا نَأْكُلُ، مَا أَدْرِي مَا الرَّقْيُ، وَلاَ أُحْسِنُ الرُّقَى، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالُ: وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ, وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، نَعَمْ، فَكُلُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ.
خَالَفَهُ هُشَيْمٌ، وَرَوَاهُ عَن أَبي بِشْرٍ، عَن أَبي المُتَوَكِّلِ، عَن أَبي سَعِيدٍ.
_حاشية__________
(1) قوله: «فنزلنا» لم يرد في طبعة التأصيل, وهو ثابت في «تحفة الأَشراف", وطبعة الرسالة, ومصادر التخريج, وسيأتي في الحديث رقم (10977).
الصفحة 357