كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

7711- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثني إِسحَاقُ، يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن زِيَادِ بنِ عِلاقَةَ، عَن أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَن أَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ، هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: يَا عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إِلاَّ امْرَءًا اقْتَرَضَ رَجُلاً مُسْلِمًا, فَذَلِكَ حَرَجٌ، قَالُوا: نَتَدَاوَى (1) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: الهَرَمُ.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرسالة: «أنتداوى».

الصفحة 370