كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

17- الدِّرْعُ.
7798- أَخبَرنا عَليُّ بنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثنا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ، عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَن أَبي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم النَّاسَ يَوْمَ أُحُدٍ, فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَكَأَنَّ بَقَرًا تُنْحَرُ وَتُبَاعُ، فَفَسَّرْتُ الدِّرْعَ المَدِينَةَ، وَالبَقَرَ نَفَرًا، وَاللهُ خَيْرٌ، فَلَوْ قَاتَلْتُمُوهُمْ فِي السِّكَكِ, فَرَمَاهُمُ النِّسَاءُ مِنْ فَوْقِ الحِيطَانِ، قَالُوا: فَيَدْخُلُونَ عَلَيْنَا المَدِينَةَ, مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا قَطُّ، وَلَكِنَّا نَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَشَأْنُكُمْ إِذًا، قَالَ: ثُمَّ نَدِمُوا، قَالُوا: مَا صَنَعْنَا (1)؟ رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رَأْيَهُ، فَأَتَوُا النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأْيَكَ، فَقَالَ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَلْبَسَ لأْمَتَهُ، ثُمَّ يَخْلَعَهَا (2) حَتَّى يُقَاتِلَ.
_حاشية__________
(1) قوله: «مَا صنعنا", لم يرد في طبعة الرسالة.
(2) في طبعة الرسالة: «يضعها».

الصفحة 423