كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

38- فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى.
7865- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ قُدَامَةَ، عَن جَرِيرٍ، عَن سُهَيْلٍ، قَالَ: كَانَ أَبو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ, وَالإِنْجِيلَ, وَالفُرْقَانَ (1)، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ لَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ، وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرسالة: «والقرآن».
39- عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
7866- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثنا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (1)، عَن يَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيق قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقَوْلُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلِ: اللهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي, وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرسالة: «حدثنا محمد, عن شعبة».

الصفحة 470