كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

49- قَوْلُهُ تَعَالَى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ}.
7881- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو مُعاويَةَ، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن أَبي صَالِحٍ، عَن أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: [يَقُولُ اللهُ تَعَالَى] (1): أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ (2)، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
_حاشية__________
(1) ما بين حاصرتين لم يرد في طبعة التأصيل, وهو ثابت في «تحفة الأَشراف", وطبعة الرسالة.
(2) في طبعة الرسالة: «منهم».
50- قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهَ}.
7882- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن عَمْرٍو، عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة: {قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ، قَالَ: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ، قَالَ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} قَالَ: أَيْسَرُ.

الصفحة 478