كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 9)

7888- أَخبَرنا الحَسَنُ (1) بنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثنا يُونُسُ، وَالمُعَلَّى بنُ زِيَادٍ، وَهِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ, ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأَسْمَعُكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ, ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ، قَالَ: لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: «الحسين", وهو على الصواب في «تحفة الأَشراف» (16059) وطبعة الرسالة.
7889- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حِبَّانٌ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الخَوْلانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الكِلابِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحمَنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: اللهُمَّ مُقَلِّبَ القُلُوبِ, ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دَيْنِكَ، وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحمَنِ, يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَخْفِضُ آخَرِينَ, إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.

الصفحة 483