كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 9)

خمسة وعشرين، وغنموا من غطفان بأرض محارب مائتي بعير وألفي شاة،
ولكنه لا يستقيم قسمة السهمان المذكورة على هذا القدر فتنبه.
وقوله: قبل نجد. بكسر القاف وفتح الموحدة أي جهتها.
وقوله: إبلًا كثيرة. في رواية مسلم (¬1): فأصبنا إبلًا وغنمًا.
وقوله: وكانت سهمانهم. أي أنصباؤهم، والمراد به: بلغ نصيب كل واحد منهم هذا القدر.
وقوله: اثني عشر بعيرًا. جاء في رواية "الموطأ" عند أكثر رواته (¬2): اثني عشر أو أحد عشر. بالشك، ولم يروه بغير شك إلا الوليد بن مسلم، فإنه رواه عن شعيب ومالك (¬3) بغير شك، وكأنه حمل [رواية] (أ) مالك على رواية شعيب، وأبو داود (¬4) رواه عن مالك والليث بغير شك، وأما عن نافع فرواه أصحابه من غير شك إلا مالكًا (¬5).
قوله: ونفلوا. بصيغة الماضي المجهول، والنفل زيادة يزادها الغازي على نصيبه من المغنم، وفي رواية ابن إسحاق (¬6) أن التنفيل كان من الأمير، قبل أن
¬__________
(أ) سقط من: جـ. والمثبت يقتضيه السياق.
__________
(¬1) مسلم 3/ 1368 ح 1749/ 37.
(¬2) الموطأ برواية يحيى 2/ 450، وبرواية أبي مصعب الزبيري 1/ 374، 375 ح 953.
(¬3) أبو داود 3/ 78 ح 2741، وابن عبد البر 14/ 37 من طريق الوليد عن شعيب به، وابن عبد البر 14/ 37 من طريق الوليد عن مالك به.
(¬4) أبو داود 3/ 79 ح 3744 عن مالك والليث به.
(¬5) التمهيد 4/ 46، 47.
(¬6) أبو داود 3/ 78، 79 ح 2743 من طريق ابن إسحاق به.

الصفحة 256