كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 9)

1188- يزيد بن عطاء، مولى أبي عوانة، واسِطي.
رَوَى عَن: سماك، وأبي إِسحاق الهمداني، وإسماعيل بن أَبي خالد، وبيان البَجَلي، وابن أَبي ليلى، وأبي حمزة.
رَوَى عَنه: أَبو داود الطيالسي، ومحمد بن جهضم، وزهير بن عباد، وعِمران، ومُحمد ابنا أَبَان بن عِمران.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخْبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سُئِلَ أَبي عن يزيد بن عطاء، فقال: ليس به بأسٌ، ثم قال: حديثه حديث متقارب.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: قُرِئَ عَلَى العباس بن محمد الدُّوري، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: يزيد بن عطاء هو مولى أبي عوانة من فوق، ضعيف الحديث.
1189- يزيد بن عطاء السكسكي، أَبو عطاء، ويُقال: يزيد بن أَبي عطاء.
رَوَى عَن: معاذ السكسكي.
رَوَى عَنه عَبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
1190- يزيد بن عُميرة الزبيدي الكلبي الشامي.
رَوَى عَن: معاذ بن جبل، وقدم الكوفة، فسمع من ابن مسعود.
رَوَى عَنه: أَبو إدريس الخولاني، وشهر بن حوشب، وأَبو قلابة.
سَمِعتُ أَبي يقول ذلك.
1191- يزيد بن علقمة.
روى أَن جدته أَسلمت، ففرق عُمر بينهما
رَوَى عَنه الشَيباني.
سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك.
1192- يزيد بن عياض بن يزيد بن جُعْدُبة الليثي، من أنفسهم، حِجَازي، يُكنى أَبَا الحكم.
انتقل إلى البصرة، ومات بها في زمن المهدي.
رَوَى عَن: ابن المنكدر، والزُّهْري.
رَوَى عَنه: ابن أَبي فديك، وعَبد الله بن وهب، ويزيد بن هارون، وعَبد الله بن أَبي بكر العتكي ،وعلي بن الجعد.
سمعتُ أَبي يقولُ ذلك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو زُرعَة، حَدثنا عَبد العزيز بن عِمران، حَدثنا عَبد الحميد بن الوليد ،ولقبه كبد، عن عَبد الرَّحمن بن القاسم، قال: سأَلتُ مالكا عَن ابن سمعان، فقال: كذاب، قلت: يزيد بن عياض؟ قال: أكذب وأكذب.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: قُرِئَ عَلَى العباس بن محمد الدُّوري، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: يزيد بن عياض ضعيف ليس بشيءٍ.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا عَلي بن الحسن الهِسِنجَاني، قال: سَمِعتُ أَحمد بن صالح يقول: أظن يزيد بن عياض كان يضع للناس، يَعني الحديث.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَألتُ أَبي عن يزيد بن عياض، فقال: ضعيف الحديث، مُنكَر الحديث.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سُئِل أَبو زُرعَة عن يزيد بن عياض، فقال: ضعيف الحديث، وانتهى إلى حديثه، فيما كان يقرأ علينا، فقال: اضربوا على حديثه، ولم يقرأ علينا.

الصفحة 282