كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 9)

قَفَلَ راجِعًا إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى يُصَلّي فِيها ما بَدا لَهُ لأَنَّهُ بَلَغَني أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَرَّسَ بِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحاقَ المَدَني قَالَ: المُعَرَّسُ عَلَى سِتَّةِ أَمْيالٍ مِنَ المَدِينَةِ (¬1).
* * *

باب في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وزيارة قبره
[وهذِه الترجمة ساقطة عند ابن داسة] (¬2).
[2041] (ثنا محمد بن عوف) بن سفيان الطائي، قال (ثنا عوف المقرئ) قال (ثنا حيوة) بن شريح (عن أبي صخر حميد بن زياد) المدني الخراط (¬3) قال أحمد: ليس به بأس (¬4).
(عن يزيد بن عبد الله بن قسيط) بالتصغير الليثي (عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام) رواية أحمد (¬5): "إلا رد الله إلي روحي" [يحتمل أنه حي] (¬6) لم يؤذن له في الكلام إلا في رد جواب المسلم عليه عند قبره، ويحتمل في رد جواب كل مسلِّم أين كان.
قال البيهقي في كتاب "الاعتقاد": الأنبياء بعدما قبضوا ردت إليهم
¬__________
(¬1) "الموطأ" 1/ 405.
(¬2) تقدمت هذِه العبارة في (م) بعد قوله: ثلاثة أميال.
(¬3) في (ر): الحياط.
(¬4) "تهذيب الكمال" 7/ 368.
(¬5) في (ر): مسلم.
(¬6) في (ر): لكن.

الصفحة 239