كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 9)

أصله بغير همز، قال المنذري: وروي: رفح بالحاء المهملة بدل الهمزة، وقال بعضهم: رقح بالقاف المشددة، والترقيح: إصلاح المعيشة (¬1).
(الإنسان إذا تزوج) وعقد عقده، وكذا إذا أدخلت عليه امرأته ليلة الزفاف (قال) وروى الطبراني في "معجمه" الحديث، وفي أوله: فيصليان ركعتين (¬2). ثم يقول: (بارك الله لك) في أهلك (وبارك) لأهلك (عليك) فإن على التي للاستعلاء إشارة إلى أن الله ينزل عليه البركة فهو أبلغ مما قبله (وجمع بينكما في خير) وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تزوج أحدكم ثم دخل على أهله فليضع يده على رأسها وليقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي في، واجمع بيننا ما جمعت في خير، وإذا فرقت ففرق على خير" (¬3). قال الشيخ أبو محمود في "المصباح" [في الجمع] (¬4) بين الأذكار والسلاح رويناه في النفقات بإسناد صحيح.
¬__________
(¬1) انظر "النهاية" (رفح). ولم يذكر ابن الأثير أنه نقل هذا الكلام عن المنذري.
(¬2) "المعجم الأوسط" (4018).
(¬3) أخرجه عبد الرزاق (10460)، والطبراني في "المعجم الكبير" (8993).
(¬4) ساقطة من النسخ.

الصفحة 445