وغيرهما وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن إسحاق السنجى الطيان، الشاعر بالعجمية، من أهل قرية سنج، وكان أكثر قوله في السخف والمطايبة، وديوانه معروف بمرو، ثم تاب ورجع عن قول الشعر، وكان فيما 291/ ألف يصنعه/ الأبنية، وقيل: إن المنارة التي [1] بجامع باب المدينة [1] وبجامع سنج من بنائه وصنعته، سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه السنجى الهورقانى، روى عنه أبو على الحسين بن على بن محمد البردعي السمرقندي وعبد الله ابن أحمد بن داود الطيان، يروى عن محمد بن أبى عيسى عن الشاه بن محمد الطوسي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان، من أهل أصبهان، يروى عن أبى إسحاق بن خرشيد قوله: التاجر [2] ، روى لنا عنه أبو رجاء بدر ابن ثابت الرازيّ بأصبهان وأبو سعد أحمد بن محمد البغدادي بمكة وجماعة كثيرة سواهم، توفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة. [3]
2624- (الطَيِّب) -
بفتح الطاء المهملة وتشديد الياء التحتانية [4] وفي آخرها الباء، هذه اللفظة لقب مرة الطيب، وهو مرة بن شراحيل
__________
[1- 1] كذا في الأصل، وفي م «بباب جامع المدينة» .
[2] موضعه في الإكمال «عن المحاملي» .
[3] وفي الاستدراك: عبد الله بن محمد بن أحمد البناء، المعروف بالطيان، قال ابن مردويه في تاريخه: روى عن النعمان، حدث عنه ابن المقرئ ومحمد بن الحسين ابن سعيد بن أبان الطيان أبو جعفر الجهنيّ، روى عن محمد بن الجهم السمري وإبراهيم بن الهيثم البلدي وإبراهيم بن أبى طالب وغيرهم، ذكره شيرويه في طبقات أهل همذان.
[4] وفي م «وتشديد الياء المكسورة المنقوطة باثنتين من تحتها» .