وغيرهم، روى عنه نصر بن محمد بن غريب القائد الشاشي وأحمد بن عبد الله ابن إدريس خال الإدريسي الحافظ وغيرهما، وذكر الإدريسي أن أبا بكر الطواويسى مات في الحمام [1] سنة أربع وأربعين وثلاثمائة بسمرقند.
2605- (الطوبى) -
بضم الطاء المهملة بعدها الواو وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قصر الطوب، وهو موضع بإفريقية، منها موسى ابن جميل العابد الطوبى، من أهل بغداد، انتقل إلى بلاد المغرب وسكن بإفريقية في موضع يقال له قصر الطوب، وكان يتعبد هناك، وكان من العباد [2] . [3]
2606- (الطورخارى) -
بضم الطاء المهملة بعدها الواو والخاء المعجمة والألف بين الراءين، هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن أبى على [4] محمد بن أبى عبد الله محمد بن عمرو [4] بن صالح بن الحسن
__________
[1] سقط من م.
[2] ترجمته من تاريخ بغداد 13/ 41.
[3] قال ياقوت في (طوران) : من قرى هراة، ينسب إليها أبو سعد خالد ابن الربيع بن أحمد بن أبى الفضل بن أبى عاصم بن أبى محمد بن الحسن المالكي الكاتب الطوراني، وكان من أفاضل خراسان، لديه بديهة في النظم والنثر، ذكره السمعاني في التحبير ووصفه بالفضل، وسمع الحديث، وقال: أنشدنى لنفسه:
قالوا تنفس صبح ليلك فانتبه ... عن نوم غيك إن ليلك ذاهب
فحسبت أعوامى فقلت صدقتم ... صبح كما قلتم ولكن كاذب
[4- 4] كذا في الأصل، وفي م «محمد بن أبى عبد الله عمرو» ، وفي اللباب «محمد ابن عبد الله بن محمد بن عمرو» .