كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (اسم الجزء: 9)
وثمانمائة، فكان ما بين المدرسة العبد الرحمانية المذكورة وبين باب الخانقاه الناصرية ميدان كبير. انتهى. وقد خرجنا عن المقصود ولنرجع إلى ما كنا فيه من ذكر الملك الناصر محمد فنقول أيضا:
وعمّر أيضا فى أيامه الصحراء التى ما بين قلعة الجبل وخارج باب «1» المحروق إلى تربة الظاهر برقوق المقدّم ذكرها. وأوّل من عمّر فيها الأمير قراسنقر تربته «2» ، وعمّر بها حوض السبيل يعلوه مسجد. ثم اقتدى به جماعة من الأمراء والخوندات والأعيان مثل خوند طغاى، عمّرت بها تربتها «3» العظيمة، ومثل طشتمر «4» حمّص أخضر