كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 9)

هناك سترة، فظاهره أنه صلى إلى غير سترة، فالمقصود أن السترة سنة، ومن صلى إلى غير سترة كالإمام والمنفرد فالصلاة صحيحة، ولكن الأفضل والسنة أن يجعل أمامه سترة؛ إما جدارا، وإما كرسيا، وإما عمودا، وإما عصا ينصبها، فإن لم يجد خط خطا في الأرض.
س: عندما أريد أن أصلي بعض النوافل في البيت فإنني قد أنسى أن أضع سترة أمامي، ولا أتذكر إلا بعد الشروع في الصلاة، ولكني أنوي أن مكان سجودي بمثابة السترة، فهل عملي هذا له أصل في الشرع (¬1)؟
ج: السترة سنة، كون الإنسان يصلي إلى سترة سنة، جدار، أو سارية، أو عمود، أو شيء يركز أو صندوق، سنة مؤكدة، لكن ما حول السجود ليس بسترة، وطرف المصلي ليس بسترة، السترة شيء ينصب أمامه.
¬__________
(¬1) السؤال السادس عشر من الشريط رقم (301).
146 - حكم الصلاة إلى سرير عليه شخص نائم
س: هل يجوز أن أصلي أمام سرير مرتفع يكون نائما عليه أحد؟
وهل المقصود بالسترة في الصلاة هو وضع حاجز ولو بسيطا،

الصفحة 313