كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٧٩٠٧ - عن عبد الله بن وهبٍ، قال: كُنّا عند مالك بن أنس، فدخل رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الله، {الرحمنُ على العرش استوى}، كيف استواؤُه؟ فأطرَقَ مالِكٌ، وأخَذَته الرُّحَضاءُ، ثم رفَعَ رأسه، فقال: الرحمنُ على العرش استوى كما وصَف نفسَه، ولا يقالُ له: كيف، وكيف عنه مرفوعٌ، وأنت رجلُ سَوءٍ صاحبُ بدعةٍ، أخرِجُوه. قال: فأُخرِجَ الرجلُ (¬١). (٦/ ٤٢٣)
٢٧٩٠٨ - عن أحمدَ بن أبي الحواريِّ، قال: سمعتُ سفيانَ بنَ عُيَيْنةَ، يقول: كُلَّ ما وصفَ اللهُ مِن نفسِه في كتابه فتفسيرُه: تلاوتُه، والسكوتُ عليه (¬٢). (٦/ ٤٢٢)

٢٧٩٠٩ - عن إسحاقَ بن موسى، قال: سمعتُ ابنَ عُيَيْنةَ يقولُ: ما وصفَ اللهُ به نفسَه فتفسيرُه قراءتُه، ليس لأحدٍ أن يُفَسِّرَه إلا اللهُ تعالى، ورسلُه -صلواتُ الله عليهم- (¬٣). (٦/ ٤٢٣)


{الْعَرْشِ}
٢٧٩١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- قال: إنّما سُمِّي العرشُ: عرشًا؛ لارتفاعه (¬٤). (٧/ ٦١٦)

٢٧٩١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما يَقْدُرُ قدرَ العرش إلا الذي خَلَقه، وإنّ السماوات في خَلْق الرحمن مِثْلُ قُبَّةٍ في صحراء (¬٥). (٧/ ٦١٨)

٢٧٩١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: ما أخَذَتِ السماواتُ والأرضُ مِن العرشِ إلا كما تَأْخُذُ الحَلقةُ مِن أرضِ الفَلاةِ (¬٦). (٧/ ٦١٨)

٢٧٩١٣ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إلياس ابن ابنة وهب بن منبه- قال: إنّ الله خلق العرش من نوره (¬٧) [٢٥٣٨]. (ز)
---------------
[٢٥٣٨] علَّق ابن كثير (٧/ ٣٣٣) على قول وهب بقوله: «وهذا غريب».
_________
(¬١) أخرجه البيهقي (٨٦٦).
(¬٢) أخرجه البيهقي (٨٦٩).
(¬٣) أخرجه البيهقي (٩٠٦).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٩.
(¬٥) أخرج أبو الشيخ في العظمة (١٩٨). كما أخرج أوَّله يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٠، والحاكم ٢/ ٢٨٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٢٠، وأبو الشيخ (٢٢٠، ٢٥١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٧، ٦/ ١٩٢٥.

الصفحة 160