كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ}
٢٨٠٠٣ - عن أنس، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «أوَّلُ نبيٍّ أُرسِل نوحٌ» (¬١). (٦/ ٤٣٥)

٢٨٠٠٤ - قال عبد الله بن عباس: بعثه الله إلى قومه وهو ابن أربعين سنة (¬٢). (ز)

٢٨٠٠٥ - قال عبد الله بن عباس: سُمِّي: نُوحًا؛ لكثرة ما ناح على نفسه (¬٣). (ز)

٢٨٠٠٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّما سُمِّي: نوحًا؛ لأنّه كان ينوحُ على نفسه (¬٤). (٦/ ٤٣٦)

٢٨٠٠٧ - عن يزيد الرَّقاشيِّ -من طريق أبي عبد الله العباداني- قال: إنّما سُمِّي نوحٌ - عليه السلام -: نوحًا؛ لِطُول ما ناحَ على نفسه (¬٥) [٢٥٥٣]. (ز)

٢٨٠٠٨ - قال مقاتل: بعثه الله إلى قومه وهو ابن مائة سنة (¬٦). (ز)

٢٨٠٠٩ - عن مقاتل =

٢٨٠١٠ - وجُوَيْبِر -من طريق إسحاق بن بشر-: أنّ آدم حين كَبِر ورقَّ عظمُه قال: يا ربِّ، إلى متى أكِدُّ وأسعى؟ قال: يا آدمُ، حتى يُولَدَ لك ولَدٌ مختونٌ. فوُلِدَ له نوحٌ بعد عشْرة أبطُن، وهو يومئذٍ ابنُ ألف سنة إلا ستِّين عامًا، فكان نوحُ بنُ لامَكَ بن متُّوشلخَ بن إدريسَ، وهو أخنوخُ بن يَرْدَ بن مهلائيلَ بن قينان بن أنُوشَ بن شيثِ بن آدم، وكان اسمُ نوح: السَّكَنَ، وإنما سُمي نوحٌ: السَّكَن؛ لأنّ الناس بعد آدم سكَنُوا إليه، فهو أبُوهم، وإنّما سُمِّي: نوحًا؛ لأنّه ناحَ على قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا، يدعوهم إلى الله، فإذا كفرُوا بكى وناحَ عليهم (¬٧). (٦/ ٤٣٦)
---------------
[٢٥٥٣] انتَقَد ابنُ عطية (٣/ ٥٩٠) هذا القول بقوله: «وهذا ضعيف».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٢/ ٢٤٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٠٤ (٨٦٢٢)، ٦/ ١٩٦٨ (١٠٤٧٨)، ٦/ ٢٠٢١ (١٠٨٠٧)، ٨/ ٢٧٨٧ (١٥٧٦٤).
(¬٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٤، وتفسير البغوي ٣/ ٢٤٠.
(¬٣) تفسير البغوي ٣/ ٢٤٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٠٥، وأبو نعيم ٣/ ٥١، وابن عساكر ٦٢/ ٢٤١، ٦٥/ ٨٥، ٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) تفسير البغوي ٣/ ٢٤٠.
(¬٧) أخرجه ابن عساكر ٦٢/ ٢٤١.

الصفحة 178