أوسطهم نَسَبًا، وأفضلهم موضعًا، فأمرهم أن يُوَحِّدوا الله - عز وجل - (¬١). (ز)
٢٨٠٦٢ - قال محمد بن إسحاق: هود بن شالخ بن أرفخشذَ بن سام بن نوح (¬٢). (ز)
٢٨٠٦٣ - عن الشرقيِّ بن قُطاميِّ، قال: هود اسمُه: عابرُ بنُ شالخَ بن أرفخشذَ بن سام بن نوحٍ (¬٣). (٦/ ٤٤٥)
٢٨٠٦٤ - عن سفيان، قال: من الأنبياء من العرب: النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وصالحٌ، وشعيبٌ، وهودٌ، وإسماعيلٌ (¬٤). (٦/ ٤٤٦)
{قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٦٥)}
٢٨٠٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قال يا قوم اعبدوا الله} يعني: وحِّدوا الله، {ما لكم من إله غيره} يقول: ما لكم ربٌّ غيرُه، {أفلا تتقون} يعني: الشرك؛ أفلا تُوَحِّدون ربَّكم (¬٥). (ز)
{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٦٦)}
٢٨٠٦٦ - قال عبد الله بن عباس: تدعونا إلى دينٍ لا نعرفه (¬٦). (ز)
٢٨٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قال الملأ الذين كفروا من قومه} وهم الكبراء، لهود والقادة: {إنا لنراك في سفاهة} يعني: في حُمْق، {وإنا لنظنك} يعني: لَنَحْسَبُك {من الكاذبين} فيما تقول في نزول العذاب بِنا (¬٧). (ز)
{قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٧)}
٢٨٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {قال يا قوم ليس بي سفاهة} يعني: حُمْق، {ولكني رسول من رب العالمين} إليكم (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٠٨.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٤٥، وتفسير البغوي ٣/ ٢٤٢.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٤.
(¬٦) تفسير البغوي ٣/ ٢٤٢.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٤ - ٤٥.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٥.