كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ}
٢٨٠٧٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {واذكُرُوا إذ جعلكُم خُلفاء من بعدِ قوم نوحٍ}، قال: ذهب بقوم نوحٍ، واستخلَفَكم بعدَهم (¬١). (٦/ ٤٤٨)

٢٨٠٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء} في الأرض {من بعد} هلاك {قوم نوح} (¬٢). (ز)

٢٨٠٧٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح}، أي: ساكني الأرض بعد قوم نوح (¬٣) [٢٥٦٠]. (ز)

{وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً}
٢٨٠٧٨ - عن هريم بن حمزة، قال: سأل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ربَّه أن يُرِيَه رجلًا مِن قوم عادٍ، فكشَف الله له عن الغطاء، فإذا رأسُه بالمدينة، ورِجلاه بذي الحُلَيْفة؛ أربعةُ أميالٍ طولُه (¬٤). (٦/ ٤٥٢)

٢٨٠٧٩ - عن أبي هريرة، قال: إن كان الرجلُ مِن قوم عادٍ لَيَتَّخِذُ المِصْراعَ (¬٥) مِن الحجارة، لو اجتمَع عليه خمسُمائة مِن هذه الأُمَّة لم يستطيعوا أن يُقِلُّوه، وإن كان أحدُهم لَيُدِخِلُ قدمَه في الأرض فتَدخُلُ فيها (¬٦). (٦/ ٤٤٩)
---------------
[٢٥٦٠] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٢٦٦) غيرَ هذا القول، وقول السدي قبله.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٠٨، ٦/ ٢٠٤٤، ٨/ ٢٧٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠.
(¬٤) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٥٢٦ - ١٥٢٧، من طريق أبي علي بن إبراهيم، عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله، عن معمر بن عبد الله، عن هريم بن حمزة به.
وفي سنده معمر بن عبد الله، والأقرب أنه ابن حنظلة، قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/ ١٥٥: «كان في زمن التابعين، لا يُعْرَف». وفيه هريم بن حمزة، لم نجد له ترجمة، ولا يعرف هل هو صحابي أم لا.
(¬٥) مِصْراعا الباب: بابان منصوبان ينضمان جميعًا، مدخلهما في الوسط مِن المصراعين. لسان العرب (صرع).
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.

الصفحة 193