كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٠٨٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كان الرجلُ مِمَّن كان قبلَكم بين مَنكِبَيه مِيلٌ (¬١). (٦/ ٤٤٨)

٢٨٠٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {وزادكُم في الخلق بسطةً}، قال: شِدَّة (¬٢). (٦/ ٤٤٩)

٢٨٠٨٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان الرجلُ في خلْقِه ثمانون باعًا، وكانت البُرَّةُ فيهم كَكُلْيَة البَقَر، والرُّمّانة الواحدة يقعد في قِشْرِها عشرةُ نفر (¬٣). (٦/ ٤٤٩)

٢٨٠٨٣ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: كان الرجلُ مِن عادٍ ستين ذراعًا بذراعهم، وكان هامةُ الرجل مثل القُبَّة العظيمة، وكان عينُ الرجل لَتُفْرِخُ فيها السِّباعُ، وكذلك مناخِرُهم (¬٤). (٦/ ٤٤٨)

٢٨٠٨٤ - عن قتادة بن دعامة، {وزادكُم في الخلق بسطةً}، قال: ذُكِر لنا: أنّهم كانوا اثنَيْ عشر ذراعًا طُولًا (¬٥). (٦/ ٤٤٨)

٢٨٠٨٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وزادكُم في الخلق بسطةً}، قال: في الطُّول (¬٦). (٦/ ٤٤٨)

٢٨٠٨٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وزادكم في الخلق بسطة}، قال: ما لِقُوَّةِ قوم عاد (¬٧) [٢٥٦١]. (ز)

٢٨٠٨٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ =

٢٨٠٨٨ - ومحمد بن السائب الكلبي: كانت قامةُ الطويل منهم مائةَ ذراع، وقامةُ القصير منهم ستون ذراعًا (¬٨). (ز)

٢٨٠٨٩ - قال أبو حمزة الثمالي: سبعون ذراعًا (¬٩). (ز)
---------------
[٢٥٦١] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٢٦٧) غير قول السدي.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) علَّقه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ١٥١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٠٨، ٦/ ٢٠٤٤، ٨/ ٢٧٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٧.
(¬٨) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٤٦ دون السدي، وتفسير البغوي ٣/ ٢٤٣.
(¬٩) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٤٦، وتفسير البغوي ٣/ ٣٤٣.

الصفحة 194