كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

{فاذكروا آلاء الله}، قال: آلاؤه: نِعَمه (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٨٠٩٨ - عن ثور بن زيدٍ، قال: جئتُ اليمنَ، فإذا أنا برجل لم أرَ أطولَ منه قطُّ، فعجِبتُ، قالوا: تعجبُ من هذا؟ قلتُ: واللهِ، ما رأيتُ أطولَ من ذا قطُّ. قالوا: فواللهِ، لقد وجدنا ساقًا أو ذِراعًا، فذرَعْناها بذراع هذا، فوجَدناها ستَّ عشرةَ ذِراعًا (¬٢). (٦/ ٤٥٠)


{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧٠)}
٢٨٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر} عبادةَ {ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا} من العذاب؛ {إن كنت من الصادقين} أنّ العذاب نازِل بنا (¬٣). (ز)

٢٨١٠٠ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: كانوا أصحابَ أوثانٍ يعبدونها من دون الله؛ صنم يُقال له: صداءُ، وصنم يُقال له: صَمُودُ، وصنم يُقال له: الهَباءُ (¬٤). (ز)


{قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١)}
٢٨١٠١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {رجسٌ وغضبٌ}. قال: الرجس: اللعنةُ. والغضب: العذاب. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الشاعر وهو يقولُ:
إذا سَنَةٌ كانت بِنَجْدٍ مُحِيطةً ... وكان عليهم رِجْسُها وعَذابُها (¬٥). (٦/ ٤٥٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٦٩. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٤٣٥.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع بن الأزرق (٢٨٤).

الصفحة 196