٢٨١٣١ - عن مطلب بن زياد، قال: سألتُ عبد الله بن أبي ليلى عن اليهوديِّ والنصرانيِّ، يُقال له: أخٌ؟ قال: الأخُ في الدار، ألا ترى إلى قول الله: {وإلى ثمود أخاهم صالحا} (¬١). (٦/ ٤٥٥)
٢٨١٣٢ - قال أبو عمرو بن العلاء: سُمِّيت: ثمود؛ لقلة مائها، والثَمَدُ: الماء القليل. وكانت مساكنُهم الحِجْرَ، بين الحجاز والشام إلى وادي القُرى (¬٢). (ز)
{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا}
٢٨١٣٣ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- {وتنحتون الجبال بيوتا}، قال: حاذِقين بنَحْتِها (¬٣). (ز)
٢٨١٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وتنحتون الجبال بيوتا}، كانوا ينقبون في الجبال البيوت (¬٤) [٢٥٧٠]. (ز)
٢٨١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء} من بعد هلاك عاد، {وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا} يعني: تبنون في الجبال من الحجارة بيوتًا (¬٥). (ز)
{فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤)}
٢٨١٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {ولا تعثوا في الأرض
---------------
[٢٥٧٠] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٢٩٩) غير هذا القول.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٥١، وتفسير البغوي ٣/ ٢٤٧.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٣، ٦/ ٢٠٧١.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦.