٢٨٢٤٧ - وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: كانوا عشّارين (¬١). (ز)
٢٨٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون}، يعني: ولا ترصدوا بكل طريق تُوعِدون أهلَ الإيمان بالقتل (¬٢). (ز)
٢٨٢٤٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كانوا يقطعون الطريق (¬٣) [٢٥٨٤]. (ز)
{وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا}
٢٨٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتصدون عن سبيل الله} قال: تَصُدُّون أهلها، {وتبغونها عوجًا} قال: تَلْتَمِسون لها الزَّيْغ (¬٤). (٦/ ٤٧٩)
٢٨٢٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وتبغونها} قال: تَبْغُون السبيل {عوجا} قال: عن الحق (¬٥).
(٦/ ٤٧٩)
٢٨٢٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وتصدون عن سبيل الله} قال: تصدُّون عن الإسلام، {وتبغونها عوجًا} قال: هلاكًا (¬٦). (٦/ ٤٧٩)
---------------
[٢٥٨٤] اختلف السلف في تفسير قوله: {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... } على قولين: الأول: أنّهم كانوا قطاعين للطرق على الناس عمومًا. الثاني: أنهم كانوا قطاعين لطريق المؤمنين خصوصًا الذين كانوا يقصدون شعيبًا.
وقد رجّح ابنُ كثير (٦/ ٣٤٩) القول الأول مستندًا إلى دلالة العموم، حيث قال: «لأنه قال: {بكل صراط}، وهي الطرق».
ولم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٣١٢) إلا القول الثاني، وهو أنهم كانوا يتوعدون من يأتي شعيبًا، ويُهَدِّدونه بالقتل.
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦١.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣١٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢١ - ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣١٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣١٤ - ٣١٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢١ - ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.