٢٨٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ربنا افتح}، يقول: اقْضِ (¬١). (٦/ ٤٨١)
٢٨٢٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق ابن جريج-: {افتح} الحكم؛ احكم بيننا وبين قومنا، و {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: ١]: حكمنا لك حكمًا مبينًا (¬٢). (ز)
٢٨٢٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق}، قال: ربنا اقضِ بيننا وبين قومنا بالحق (¬٣). (ز)
٢٨٢٦٤ - قال قتادة بن دعامة: وإذا دعا النبيُّ ربَّه أن يحكم بينه وبين قومه جاءهم العذاب (¬٤). (ز)
٢٨٢٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {رَبَّنا افْتَحْ بَيْنَنا}، فيقول: احكم بيننا (¬٥). (ز)
٢٨٢٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الفتحُ: القضاء، لغةٌ يَمانِية، إذا قال أحدُهم: تعالَ أُقاضِيك القضاء، قال: تعالَ أُفاتِحك (¬٦). (٦/ ٤٨١)
٢٨٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال شعيب: {ربنا افتح} يعني: اقضِ {بيننا وبين قومنا بالحق} يعني: بالعدل في نزول العذاب بهم، {وأنت خير الفاتحين} يعني: القاضين (¬٧). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٨٢٦٨ - عن عون، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا خرج من بيته قال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال محمد بن كعب القرظي: هذا في القرآن: {اركبوا فيها بسم الله} [هود: ٤١]، وقال: {على الله توكلنا} (¬٨). (ز)
٢٨٢٦٩ - عن زيد بن أسلم أنّه قال في القَدَرِيَّة: واللهِ، ما قالوا كما قال الله، ولا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢١.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣٢١.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٣ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢١.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩.
(¬٨) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١٨٠ (٨٨٨٩).