كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٢٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {جاثِمِينَ}، قال: مَيِّتين (¬١). (ز)


{الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (٩٢)}
٢٨٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}، قال: كأن لم يَعْمُروا فيها (¬٢).
(٦/ ٤٨١)

٢٨٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}، قال: كأن لم يَعِيشوا فيها (¬٣). (٦/ ٤٨١)

٢٨٢٨٦ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: {كأن لم يغنوا فيها}: كأن لم يكونوا فيها (¬٤). (ز)

٢٨٢٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كأن لم يغنوا فيها}، يقول: كأن لم يَعِيشوا فيها، كأن لم ينعموا فيها (¬٥). (٦/ ٤٨١)

٢٨٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها} يعني: كأن لم يكونوا فيها قط، {الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين} (¬٦). (ز)

٢٨٢٨٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كأن لم يغنوا فيها}: كأن لم يكونوا فيها قطُّ (¬٧). (ز)


{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ}
٢٨٢٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله شعيبًا أسمَعَ
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢٦، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٢.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣٢٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢٦.

الصفحة 243