كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

هو فلان بن فلان؛ فابدَأْ به، فإنّه لم يَدْفَعْ عن مَحارمي إلا مُوادِعًا (¬١). (٦/ ٤٨٢)


{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (٩٤)}
٢٨٣٠٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- في الآية، قال: البأساء: الفقر. والضراء: السقم (¬٢). (٦/ ١٥١)

٢٨٣٠١ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- {بالبأساء} قال: البلاء، {والضراء} هذه الأمراض، والجوع، ونحو ذلك (¬٣). (ز)

٢٨٣٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أخذنا أهلها بالبأساء والضراء}، يقول: بالفقر، والجوع (¬٤) [٢٥٩١]. (ز)

٢٨٣٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أرسلنا في قرية من نبي} فكذَّبوه {إلا أخذنا أهلها بالبأساء} يعني: قحط المطر، فأصابهم البؤس، وهو الشِّدَّة، {والضراء} يعني: البلاء؛ {لعلهم} يعني: لكي {يضرعون} إلى ربهم، فيُوَحِّدونه، فيرحمهم (¬٥). (ز)


{ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ}

٢٨٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة}، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَ (¬٦). (٦/ ٤٨٤)
٢٨٣٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ثم بدلنا مكان
---------------
[٢٥٩١] لم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٣٢٨) في تفسير قوله: {بالبأساء والضراء} غير قول السدي. ثم قال: «وقد ذكرنا فيما مضى الشواهد على صحة القول بما قلنا في معنى البأساء والضراء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٨٦، وابن أبي حاتم ١/ ٢٩١، والحاكم ٢/ ٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩١، ٥/ ١٥٢٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٢٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٠. وقد تقدم تفصيلٌ أكثر عند قوله تعالى: {والصّابِرِينَ فِي البَأْساءِ والضَّرّاءِ وحِينَ البَأْسِ} [البقرة: ١٧٧].
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 246