كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 9)

٢٨٣١٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {حتى عفوا}، يعني: جمُّوا؛ كثروا (¬١). (ز)

٢٨٣١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- {حتى عفوا}، قال: أشِرُوا، وبَطِروا (¬٢). (ز)

٢٨٣١٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: {حتى عفوا}، قال: حتّى سمنوا (¬٣). (ز)

٢٨٣١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {حتى عفوا}، يقول: حتى سُرُّوا بذلك (¬٤) [٢٥٩٢]. (ز)

٢٨٣١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {حتى عفوا}: حتى كَثُروا (¬٥). (ز)

٢٨٣١٨ - قال مقاتل بن حيان: {عفوا} حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرة (¬٦). (ز) (ز)

٢٨٣١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {حتى عفوا} يقول: حموا، وسمتوا (¬٧)، فلم يشكروا ربهم (¬٨). (ز)

٢٨٣٢٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {حتى عفوا}: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون (¬٩) [٢٥٩٣]. (ز)
---------------
[٢٥٩٢] انتَقَد ابنُ جرير (١٠/ ٣٣٢) قول قتادة لمخالفته للغة العرب، قال: «وهذا الذي قاله قتادة في معنى {عفوا} تأويل لا وجه له في كلام العرب؛ لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد».
[٢٥٩٣] ذكر ابنُ جرير (١٠/ ٣٢٩) قولين للسلف في تفسير قوله تعالى: {حتى عفو}: أحدهما: أنّ معناه: حتى كثروا. وهو قول جمهور السلف. وثانيها: أن معناه: حتى سروا وفرحوا، وهو قول قتادة.
وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى لغة العرب، قال: "قوله: {حتى عفوا} يقول: حتى كثروا، وكذلك كل شيء كثر فإنه يقال فيه: قد عفا، كما قال الشاعر:
ولكنا نعض السيف منها بأسوق عافيات الشحم كوم".
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٣١.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٧.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٧.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣٣١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٣٠.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٤.
(¬٧) كذا في المطبوع، ولعلها: جمُّوا وسَمنوا. تصحَّفت.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٠.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٣١.

الصفحة 248