٢٨٣٢٦ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- قوله: {فأخذناهم بغتة}، قال: بعد سِتِّين سنة (¬١). (ز)
٢٨٣٢٧ - عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق ابن المبارك- في قوله: {فأخذناهم بغتة}، قال: أُمْهِلُوا عشرين سنة (¬٢). (ز)
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)}
٢٨٣٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولو أن أهل القرى آمنوا} قال: بما أُنزِل، {واتقوا} قال: ما حرَّم الله؛ {لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} يقول: لَأعْطَتْهم السماءُ بركتَها، والأرضُ نباتَها (¬٣). (٦/ ٤٨٥)
٢٨٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم، فقال: {ولو أن أهل القرى} التي عُذِّبت {آمنوا} بتوحيد الله، {واتقوا} الشرك؛ ما قحط عليهم المطر، و {لفتحنا عليهم بركات من السماء} يعني: المطر، {والأرض} يعني: النبات، {ولكن كذبوا فأخذناهم بالعذاب بما كانوا يكسبون} من الشرك والتكذيب (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٨٣٣٠ - من طريق معاذ بن رفاعة، عن موسى الطائفي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكْرِموا الخُبْزَ؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وأخرَجه من بركات الأرض» (¬٥). (٦/ ٤٨٥)
٢٨٣٣١ - عن عبد الله بن أمِّ حرام، قال: صَلَّيْتُ القبلتَين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أكْرِموا الخُبز؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وسخَّر له بركات الأرض، ومَن يتَّبِعْ ما يسقُطُ مِن السُّفْرة غُفِرَ له» (¬٦). (٦/ ٤٨٥)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٤ - بلفظ: لأعطتهم السماء قطرها، والأرض نباتها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥١.
(¬٥) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ١٢ (١٩٦٧)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٨ (٨٧٦٦) واللفظ له.
قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤٢٣: «إسناد ضعيف، موسى الطائفي لم أجد له ترجمة، وليس صحابيًّا».
(¬٦) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/ ٣٣٤ (٢٨٧٧) -، وتمام في فوائده ١/ ٣٢٩ (٨٤٢).
قال البزار: «لا نعلم روى ابنُ أم حرام إلا هذا». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٩٠: «هذا حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج الإحياء بعد تخريجه من البزار ص ٤٣٥: «إسناد ضعيف جدًّا». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/ ٢٩٣: سند ضعيف «. وقال السيوطي:» سند ضعيف «. وقال المناوي في فيض القدير ٢/ ٩٢ (١٤٢٦):» وطرق الحديث كلها مطعون فيها، لكن صنيع الحافظ العراقي يُؤذِن بأنّه شديد الضعف لا موضوع، وأمثل طرقه الأول «. وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤١٨ (٢٨٨٥):» ضعيف".